مكي بن حموش

8273

الهداية إلى بلوغ النهاية

صبرا وهو آخذ بأستار الكعبة . ولم يحل لأحد من الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يقتل فيها « 1 » ( أحدا ) « 2 » . قال مجاهد : وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ ، أحل لنبيه أن يصنع ما شاء فيها « 3 » . [ وقال ] « 4 » ابن زيد : لم يكن [ بها أحد ] « 5 » حلالا « 6 » غير النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، كان كل من كان [ بها ] « 7 » . حراما « 8 » ، لم « 9 » يحل لهم أن يقاتلوا فيها ولا يستحلوا حرمة « 10 » فأحله اللّه جل وعز لرسوله ، فقال « 11 » المشركين ( فيه ) « 12 » . وقال عطاء : إن اللّه حرم مكة لم تحل « 13 » لنبي إلا لنبيكم « 14 » ساعة من نهار « 15 » . ثم قال تعالى : وَوالِدٍ وَما وَلَدَ .

--> ( 1 ) أ : بها . ( 2 ) ساقط من أ ، وانظر جامع البيان 30 / 194 ، والدر 8 / 516 . ( 3 ) ث : فيها ما شاء وانظر جامع البيان 30 / 195 . ( 4 ) م : قال . ( 5 ) م : نبيا أحل . ( 6 ) أ : حلال . ( 7 ) م : بهداء . ( 8 ) أ : حرابا . ( 9 ) م : ولم . ( 10 ) كذا في : ث ، وفي أ : احرامه . وفي جامع البيان 30 / 195 : " حرمة " . ( 11 ) ث : فقاتلوا . ( 12 ) ساقط من أ ، ث ، وانظر جامع البيان 30 / 195 . ( 13 ) أ : لم يحل . ( 14 ) أ : نبيكم . ( 15 ) انظر المصدر السابق .